الإمام أحمد بن حنبل
295
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> الإسناد . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 118 / 8 - 119 ، وأبو يعلى ( 1585 ) كلاهما عن علي ابن المديني ، به . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 999 ) ، والبزار ( 2905 ) ( زوائد ) وأبو يعلى ( 1584 ) ، وأبو عوانة 430 / 5 ، وابن قانع في " معجمه " 157 / 3 - 158 ، والبيهقي في " الدلائل " 116 / 6 من طرق عن محمد بن معن ابن محمد بن معن بن نضلة بن عمرو ، به . وسقط من مطبوع ابن قانع : عن أبيه . وله شاهد من حديث أبي هريرة ، سلف برقم ( 8879 ) وإسناده صحيح ، وانظر حديث عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب السالف برقم ( 4718 ) وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب . قال السندي : قوله : بمريين ، في " النهاية " : هو تثنية مَرِيّ ، بوزن صبي ، ويروى مريتين ، أي بزيادة تاء التأنيث ، والمَرِي والمَرِية : الناقة الكثيرة اللبن ، ووزنهما فعيل أو فَعُول . قلت ( القائل السندي ) : وهذا الموافق لما في " الصحاح " ، لكن في نسختنا من " القاموس " : وهي أي الناقة المُريْة بالضم والكسر ، واللَّه تعالى أعلم . والمراد أنه جاء عنده بهاتين الناقتين . شوائل له : جمع شائلة ، وهي الناقة التي شال لبنها ، أي ارتفع ، ويكون ذلك بعد سبعة أشهر من حملها . فسقى : أي الراعي . فضلة : بالفاء ، أي : البقية . " إن المؤمن ألخ . . " أي : إن اللَّه تعالى يبارك للمؤمن في قليله لذكره اسمه تعالى في الابتداء ، بخلاف الكافر ، واللَّه تعالى أعلم .